الزؤان

الزؤان ماذا تعرف عنه وما هي فوائده الصحية و التركيبة الغذائية؟

ما هو الزؤان

يعرف الزؤان بالحبوب التي تعطى للعصافير كناري سيدز (Canary seeds)

و يشترك الزؤان مع النشويات لتوفره على نفس الكمية من النشا، و الفيتامينات B1،B3، و معدن الكروميوم (Chromium).

تشمل هذه المقالة على ما هو الزؤان و ما هي فوائده الصحية

ماذا تعرف عن |الزؤان| وما هي أهميته في التركيبة الغذائية 

ما هي فوائد الزؤان الصحية

يمتاز بالقوة المضادة للأكسدة بحيث يكاد يتعدى القوة المضادة لفيتامين C

يحتوي على ستيرولات (Sterol) أي الفيتوستروجينات (phytoestrogènes) بكثرة مع حمض الكافييك (Acide caféique) التي تكون القوة المضادة للأكسدة و التي تضبط الهرمونات في الجسم .

التحلل البطيء لمادة النشا تعطي السكريات للجسم كالكليكوز (Glucose) على مدى طويل.

الأشخاص الذين يتناولون النشويات في الفطور لا يحسون بألم الرأس الذي يترتب عن انخفاض تركيز السكر في الدم،

حيث يحتوي على نفس البروتينات الموجودة في النشويات، و أحسن من الكينوا في ما يخص مادة الأرجنين (Arginine) التي تحتاجها الفيروسات لكي تتكاثر.

و هو الذي يقوم بتحفيز الصفراء في المرارة و يوصلها إلى الأمعاء، فهذا الحمض الأميني له دور كبير في الجسم، فإذا تم كبحه يعاني الأشخاص من عسر في الهضم.

المعروف على الزؤان أن لديه قوة خفض الكولسترول أكثر من النشويات الأخرى، لأن به ألياف غذائية ذائبة، و هي التي تشد صفراء المرارة في الأمعاء و لا تتركها تعود إلى الكبد.

و بذلك الكبد يضطر لإفراز هذه الصفراء من الكولسترول، و له قوة استخراج الطاقة من الجسم بما أن الأملاح المعدنية الموجودة فيه مثل الكلسيوم(Calcium)، الحديد(Fer)، الكروميوم(Chromium)، و الفوسفور (Phosphore).

على مستوى الاستهلاك

فإن الزؤان يستهلك كباقي الحبوب الأخرى: على شكل حساء أو مضافا إلى الخبز، وقد يهيأ على شكل عصير أو سائل أبيض.

حيث يطحن مع ماء شروب أو ماء معدني، ويصفى على مصفاة عادية أو على قطعة قماش، لإزالة القشور ثم يشرب.

وقد أضفنا هذه المعلومات لأن الناس لم يتعودوا على استهلاك الزؤان، رغم وجوده وإنتاجه بكثرة في بلداننا العربية، وتفاديا لظهور بعض الخلطات والوصفات التي أصبحت شائعة في المجتمعات العربية على الخصوص.

فإن الزؤان يدخل في التغذية مع النشويات، ولا يدخل مع الأعشاب، ويستهلك بكمية معقولة مثل القمح و الذرة، وقد يستهلك على طول السنة.

ويدخل في تغذية المصابين بالسكري والكوليستيرول وأمراض القلب والشرايين، والنقص في الإفرازات، ويقوي النظام الهرموني لدى النساء والرجال، لأنه مصدر قوي وهام لمكون الستيرول.

يستحسن استهلاك الزؤان للأشخاص المصابين بالقلب و الشرايين، ارتفاع الكولسترول، الشحوم الثلاثية،الخلل الهرموني، و مرض السكري، بكمية قليلة لأن ملعقة كبيرة من الزؤان تعطي ٪20 من إحتياجات الجسم من البروتينات، و تعطي أكثر من ٪80 من احتياجات الجسم من الفيتوستروجينات و هي مهمة للجسم .